اجتماع الضدين ، أو بطلا ما ثبت ، أو ثبوت ما يمنع ).
** أقول
من أن الواجب تعالى فاعل بالاختيار ، وأثر المختار لا يكون قديما ، مضافا إلى ما ثبت من حدوث العالم وهي من جملة العالم ، ولأجل ذلك قال المصنف رحمه الله : « وهو ظاهر على قولنا ».
وأما الحكماء فقد اختلفوا هنا ، فقال أرسطو على ما حكي (2): إنها حادثة.
وقال أفلاطون على ما حكي أيضا (3): إنها قديمة.
والمصنف رحمه الله ذكر هنا حجة أرسطو على الحدوث أيضا.
وتقرير هذه الحجة : أن النفوس لو كانت أزلية ، لكانت إما واحدة أو كثيرة ، والقسمان باطلان ، فالقول بقدمها باطل.
أما الملازمة فظاهرة.
وأما بطلان وحدتها : فلأنها لو كانت واحدة أزلا ، فإما أن تتكثر فيما لا يزال وعند التعلق ، بالأبدان ، أو لا تتكثر.
والثاني باطل ، وإلا لزم أن يكون ما يعلمه زيد بعلمه كل واحد ، وكذا سائر الصفات النفسانية ، والمشاهد خلاف ذلك ؛ فإنه قد يعلم زيد شيئا وعمرو جاهل به.
وأيضا لو اتحدت نفساهما لزم اتصاف كل واحدة بالضدين ، أعني العلم والجهل ، ومثله لزوم اتصاف النفس بالجبن والتهور ، والبخل والإسراف.
Страница 355
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام