الأرض أوجب انشقاق الأرض وانفجار العيون. وإذا غلظ البخار بحيث لا ينفذ في مجاري الأرض أو كانت الأرض كثيفة عديمة المسام ، اجتمع طالبا للخروج ولم يمكنه النفوذ فزلزلت الأرض. ومقتضى ما ورد من الأخبار غير ذلك.
ولعل سبب عدم ذكر المصنف لتلك الأقسام عدم الاعتماد بكونها من الأسباب المذكورة ، كما يستفاد من الأدلة الشرعية فتأمل.
وأما المركب التام فهو يحصل من هذه العناصر الأربعة باعتبار الكيفيات الأربع أعني الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة بشهادة الاستقراء ، فكانت الأسطقسات هذه العناصر الأربعة لا غير ، وهذه العناصر من حيث هي أجزاء العالم تسمى أركانا ، ومن حيث إنها تركب عنها المركبات من المعادن والنبات والحيوانات تسمى أسطقسات.
** قال
** أقول
بعضها في بعض بكيفياتها المختلفة ، فتحصل ولو بالإفاضة من المبدأ الكيفية المتوسطة المتشابهة المسماة بالمزاج ، وذلك لا يتم إلا بالحركة المسبوقة بالزمان فتكون حادثة.
ومعنى تشابه الكيفية المزاجية أن الحاصل في كل جزء من أجزاء الممتزج يماثل الحاصل في الجزء الآخر ويساويه في الحقيقة النوعية من غير تفاوت إلا بالمحل ، حتى أن الجزء الناري كالجزء المائي في الحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة وكذا الهوائي والأرضي.
ومعنى توسطها أن تكون أقرب إلى كل من الكيفيتين المتقابلتين مما يقابلهما بسبب انكسار سورة الحرارة مثلا بسورة البرودة ، كما في صورة امتزاج الماء
Страница 313
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام