الموجب لتحرك الهواء. وقد تكون لاندفاع يعرض بسبب تراكم السحب وتزاحمها وانتقالها من جهة إلى أخرى. وقد تكون لانبساط الهواء بالتخلخل واندفاعه من جهة إلى أخرى ، وكذا تكاثف الهواء الموجب لذلك. وقد تكون بسبب برد الدخان المتصاعد إلى الطبقة الزمهريرية ونزوله.
وأما السموم المتكيف بكيفية سمية فهو لاحتراقه في نفسه بالأشعة ، أو باختلاطه ببقية مادة الشهب ، أو لمروره بالأرض الحارة جدا كالكبريتية.
وقد تحدث رياح مختلفة الجهة فترفع الأجزاء الأرضية ، فتنضغط بينها كأنها تلتوي على نفسها وهي الأعصار.
** ومنها
متقاربة غير متصلة مستديرة ، موجبة لانعكاس الشعاع البصري عن كل منها إلى الشمس ، فيرى ضوؤها ولونها دون شكلها إذا كان وراء تلك الأجزاء جسم كثيف كالجبل ، واختلاف ألوانها بسبب اختلاط ضوء النير وألوان الغمام المختلفة.
** ومنها
متصلة مستديرة حول النير ، على وجه ينعكس الشعاع البصري من كل منها إلى النير ويرى ضوؤه من كل من تلك الأجزاء دون شكله ، وتدل على المطر قريبا أو بعيدا.
** ومنها
اشتعل فيه النار فانقلب إلى النار ، وتلهبت من طرفه العالي بسرعة حتى يرى كالمنطفئ من جهة استحالة الأجزاء الأرضية نارا صرفة.
** ومنها
جهة ويتبرد بها فينقلب مياها مختلطة بأجزاء أرضية فإذا كثر البخار بحيث لا تسعه
Страница 312
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام