المتحيرة مع القمر تدويرا واحدا فالتداوير ستة ، ولكل من السيارة فلكا خارج المركز سوى عطارد فإن له فلكين خارجي المركز فالأفلاك الخارجة المركز ثمانية ، وللقمر فلكان آخران موافقا المركز على ما مر ، فعدد الأفلاك الجزئية تصير ستة عشر ، وهي مع الأفلاك الكلية التسعة ترتقي إلى خمسة وعشرين.
** نعم
واحدا تعلق به نفس تحركه بحركة الجوزهرين ، كانت تلك الكرة جزءا من الفلك ، كالمتممات غير معدودة في عداد الأفلاك ، وكان عداد الأفلاك على ما ذكره أربعة وعشرين ، إلا أن أصحاب هذا الفن قاطبة صرحوا بأن الفلك الأول من أفلاك القمر هو الفلك الممثل ويسمى بالجوزهر أيضا ، محدبه مماس لمقعر فلك عطارد ، ومقعره لمحدب الفلك الثاني من أفلاكه ، ويسمى بالفلك المائل ، فتلك الكرة يجب أن تعد من أفلاك القمر وليست فلكا كليا ، وإلا لكان المائل أيضا فلكا كليا فيصير عدد الأفلاك الكلية عشرة ، وهو خلاف ما ذهبوا إليه ، فهو من الأفلاك الجزئية ويلزم ما ذكرنا.
** ومايقال
تجويز الخرق والالتئام على الأفلاك ، وأنها لا تشتد في حركاتها ولا تضعف ، ولا يكون لها رجوع ولا انعطاف ولا وقوف ولا اختلاف حال غيرها ، بل تكون أبدا متحركة حركة بسيطة في الجهة التي تتحرك إليها إلى غير ذلك من المسائل الطبيعية التي بعضها مخالف للشرع ؛ إذ لولاها لأمكن أن يقال : إن القادر المختار بحسب إرادته يحرك تلك الأفلاك على النظام المشاهد (1).
** فمدفوع
Страница 298
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام