، ومنطقته في غير سطح منطقة البروج ، وهو مع الحامل في سطح واحد.
** وثانيهما
تماس المحدبين على نقطة مشتركة ، وكذا المقعران. ومركزه مركز العالم ، ومنطقته على سطح منطقة البروج ، ويسمى هذا الفلك ممثلا لعطارد. وأن هيئة فلك القمر كهيئة أفلاك الكواكب الأربعة من غير تفاوت إلا في أمرين أيضا :
** أحدهما
بل مائلة عنه ، ويكون مع الحامل في سطح واحد ؛ ولهذا يسمى ذلك الفلك بالفلك المائل.
** وثانيهما
ومركزه مركز العالم ، ومنطقته على سطح منطقة البروج ، ويسمى جوزهرا ».
** والحاصل
الجوزهر والمائل والحامل والتدوير. وزحل والمشتري والمريخ والزهرة لكل واحد منها ثلاثة أفلاك : الممثل والحامل والتدوير. وعطارد له أربعة أفلاك : الممثل والمدير والحامل والتدوير ، فالمجموع مع الفلكين العظيمين أربعة وعشرون فلكا.
فظهر أن الأفلاك الكلية غير الفلكين العظيمين منفصلة إلى أفلاك جزئية بعضها التداوير ، وبعضها خارجة المراكز ، وبعضها غيرهما ، والمجموع أربعة وعشرون على ما ذكره المصنف.
وأورد عليه الشارح القوشجي (1): أولا : بأن كلامه صريح في أن الأفلاك الجزئية إنما تكون تداوير وخارجة المركز ، وهذا خطأ ؛ فإن من الأفلاك الجزئية للقمر جوزهرا ومائلا وهما فلكان موافقا المركز.
Страница 297
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام