واعتذروا عن الوجهين الآخرين بالطفرة بأن يحاذي المتحرك بعض أجزاء المسافة دون بعض ؛ فإن المتحرك إذا قطع مسافة غير متناهية الأجزاء في زمان متناه فإنه يطفر بعض الأجزاء فلا يحاذيه ويتحرك عن البعض الآخر ، وكذلك السريع يطفر بعض الأجزاء فيلحق بالبطيء ، كما أن الشمس وقت طلوعها يبلغ ضوؤها إلى أقصى نصف كرة الأرض ونحو ذلك ، مع استحالة قطع هذه المسافة في الزمان اليسير.
ولا يخفى أن الضوء ليس جسما متحركا كما توهموا ، بل الأجزاء الهوائية لكونها مستعدة للاستضاءة تستضيء بتمام أجزائها بمجرد المقابلة ، فيتوهم حركة الضوء والشعاع.
وبالجملة ، فهذان العذران باطلان بالضرورة.
** قال
** أقول
بيانه : أن القسمة إما أن توجب انفصالا في الخارج أو لا.
والأولى هي القسمة الانفكاكية المنقسمة إلى الكسرية والقطعية بالاحتياج إلى الآلة المفصلة بالنفوذ وعدمه.
والثانية هي القسمة الفرضية ، وربما تسمى وهمية أيضا.
وقد يفرق بينهما بأن الفرضية ما هو يفرض العقل كليا ، والوهمية ما هو بحسب المتوهم جزئيا.
والفرضية إما أن تكون بمجرد الفرض من غير سبب حامل عليه أو تكون بسبب حامل عليه كاختلاف عرضين قارين أو غير قارين أو نحو ذلك.
Страница 279
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام