فيهما على السوية ، فإذا فرضنا حركة الصغير والكبير بالطبع من مبدأ معين لزم التفاوت في الجانب الآخر ؛ ضرورة أن الجزء لا يقوى على ما يقوى عليه الكل فتنقطع حركة الصغير ، فيلزم منه انتهاء حركة الكبير ؛ لأن نسبة الأثر إلى الآخر كنسبة المؤثر إلى الآخر ، وهذه نسبة متناه إلى متناه فكذا الأولى ، فيعرض التناهي مع فرض عدم التناهي ، وهو باطل ؛ فعدم التناهي باطل ، وهو المطلوب.
ولا يخفى أن هذا البحث لا توجه له عند من قال باستناد الممكنات إلى الله تعالى ، وأنه لا مؤثر في الوجود إلا الله ، خلافا للفلاسفة حيث يثبتون التأثير للقوى الجسمانية.
** المسألة الثالثة عشرة
** قال
** أقول
الآخر فلا حلول ، فالمحل المتقوم بالحال هو الهيولى المتقومة بالصورة ، والمقوم للحال هو الموضوع.
والهيولى باعتبار الحال تسمى قابلة ، ولهذا يحكم بأنه لا يكون فاعلا له ؛ لاستحالة كون الشيء فاعلا وقابلا. وباعتبار المركب تسمى مادة.
** قال
** أقول
لا ذلك لكان عروض ذلك القبول في وقت حصوله يستدعي قبولا آخر ، ويلزم التسلسل وهو محال ، فهو إذن ذاتي يعرض للمادة لذاتها.
** قال
Страница 249
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام