لاستحالة تأثير الشيء في نفسه ، وإن كانت علة لشخصه كتعليل إحدى النارين بالأخرى ، فإن المعلول لا يجب أن يكون مخالفا للعلة في الماهية ، ولا يكون أقوى منها ، ولا يساويها عند فوات شرط أو حضور مانع ، ويساويها لا مع ذلك ، بل قد يزيد عند ازدياد المعد ، كما لا يخفى.
بيان ذلك : أن المعلولية من بين الأقسام الثلاثة للمفهوم منحصرة في الممكن ؛ لاستناد الوجود في الواجب والعدم في الممتنع إلى الذات ، فلا يصح الاستناد إلى الغير لئلا يلزم تحصيل الحاصل ، بخلاف الممكن فإن ذاته من حيث هي لا تقتضي شيئا من الوجود والعدم ، فلا بد من الاستناد إلى الغير المستلزم للمعلولية ؛ لئلا يلزم الترجح بلا مرجح أو الترجيح بلا مرجح ، الباطل بديهة ، ولا بد من خصوصية بين العلة وذلك المعلول ؛ لئلا يلزم الترجيح بلا مرجح بالنسبة إلى سائر الممكنات ؛ لتساوي نسبتها إلى الجميع ، وهو باطل حتى في الواجب ؛ لعدم كفاية الإرادة ؛ لأن تعلقها بأحد المتساويين بدون المرجح باطل عندهم.
** ومايقال
غير مرجح أو الترجيح بدون المرجح والداعي المطلق ، لا الترجيح بمعنى اختيار أحد المتساويين أو الترجيح بالمرجح المساوي أو المرجوح ؛ لجواز اختيار الفاعل المختار أحد المرجحين ولو كان مرجوحا ، فيفعل أحد الشيئين بسبب ذلك المرجح ، كما في تأخير الصلاة عن أول الأوقات مع رجحانه بالاشتغال بالمباحات ،
Страница 239
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام