ونبه على الدعوى بقوله : « ولا يترقى معروضاهما » بمعنى معروض العلية والمعلولية في سلسلة واحدة إلى غير النهاية.
واحتج عليه بوجوه :
** [ الوجه ] الأول
، فكل واحد من تلك الآحاد يمتنع حصوله بدون علته الواجبة.
ثم تلك العلة الواجبة إن كانت واجبة لذاتها فهو المطلوب ؛ لانقطاع السلسلة حينئذ.
وإن كانت واجبة بغيرها كانت ممكنة لذاتها ، فكانت مشاركة لباقي الممكنات في امتناع الوجود بدون العلة الواجبة ، فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف السلسلة ، وتكون السلسلة به منقطعة.
وفي هذا الوجه عندي نظر ؛ فإن من جوز ذهاب سلسلة الممكنات إلى غير النهاية يقول بكون كل واحد منها واجبا بالغير من غير أن ينتهي إلى واجب لذاته.
ودعوى أنه لا بد من وجود علة واجبة لذاتها مصادرة ، فلا بد من البرهان كالتطبيق.
** قال
وهذه طريقة حسنة مستقيمة خفيفة المئونة مبنية على أن الشيء ما لم يجب ولم يمتنع جميع أنحاء عدمه لم يوجد ، فتأمل. ( منه رحمه الله ).
انظر : « شوارق الإلهام » المسألة الثالثة من الفصل الثالث ، وقد نقل العبارة بشيء من الاختصار.
Страница 234
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام