توقف قيام كل من اللبنتين على قيام أخرى فهو صوري لا واقعي ؛ فإن كل واحد من القيامين معلول لعلة ثالثة وهي اتصال اللبنتين على الوجه المخصوص ، بمعنى علية العرض لعرض آخر لا للجوهر.
وأما توقف كل من المتضايفين كالأبوة والبنوة في الوجود الذهني على الآخر ففيه منع توقف كل من العرضين على نفس العرض الآخر ، بل كل منهما متوقف في التعقل على محل الآخر ؛ فإن الأبوة عبارة عن كون الشخص والدا لشخص آخر لا للابن ، فهي موقوفة على معرفة ذات الابن لا على الذات مع وصف البنوة ، والبنوة عبارة عن كون الشخص ابنا وولدا لشخص آخر لا للأب.
وبالجملة ، فبطلان الدور بأقسامه من المصرح الخارجي والذهني والمضمر كذلك ولو كان معيا مما لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه.
مضافا إلى أن الدور المعي لو سلم عدم بطلانه فإنما يصح فيما يتعلق بآثار الوجود ، كقيام اللبنتين الموجودتين ، وأما ما يتعلق بنفس الوجود فلا ؛ لامتناع تأثير المعدوم كما لا يخفى ، والدور في سلسلة الممكنات بالنسبة إلى وجودها من قبيل الأخير ، فيكون باطلا.
** المسألة الرابعة
** قال
ممتنع الحصول بدون علة واجبة ، لكن الواجب بالغير ممتنع (1) أيضا ، فيجب
Страница 233
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام