لزيد : إنه إنسان ، ففيه شركة ذهنية وخارجية تبعية. فإذا قلنا : العالم الزاهد ابن فلان الذي يتكلم يوم كذا في موضع كذا ، لم يزل احتمال الشركة الذهنية ؛ لاحتمال فرض الاشتراك ، فلا يكون جزئيا.
نعم ، هو كلي ينحصر في شخص خارجي ، فيكون كالخاصة المركبة ، كالماشي على الرجلين المستقيم القامة ، والطائر الولود.
وإنما قيد بالعقلي ، لأنه ليس في الخارج شركة ولا كلية ، إذ الكلي ما يحصل في العقل والذهن ، كما أن الجزئي ما يحصل في الحس والخارج.
** قال
** أقول
في معنى كلي بحيث لو لم يشاركه غيره ، لما احتاج إلى مميز زائد على حقيقته مع أنه متشخص ، فالتميز والتشخص متغايران.
ويجوز أن يمتاز كل واحد من الشيئين بصاحبه لا بامتيازه ، فلا دور. ولا يجوز أن يتشخص كل من الشيئين بذات الآخر ، وإلا لزم إفادة تقييد الكلي بالكلي التشخص ، وقد مر فساده.
** قال
والمتشخص المندرج تحت غيره متميز ).
** أقول
؛ وذلك لأن كل واحد منهما يصدق بدون الآخر ، ويصدقان معا على شيء ثالث ، وكل شيئين هذا شأنهما فبينهما عموم من وجه.
أما صدق التشخص بدون التميز ففي التشخص الذي لا تعتبر مشاركته مع غيره في مفهوم من المفهومات ، وإن كان لا بد له من المشاركة في نفس الأمر ولو في
Страница 205
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام