أن التشخص جزء الشخص الموجود في الخارج ، وجزء الموجود في الخارج موجود فيه بالضرورة ، وأن الطبيعة النوعية لا تتكثر بنفسها بل تكثرها بالتشخص ، فلا بد من وجوده ونحو ذلك ؛ وذلك لأن جزء الموجود في الخارج هو العوارض المشخصة الموجبة لحصول التشخص والتكثر عند الاعتبار وهي موجودة ، والتشخص اعتباري كالوحدة ، فلا حاجة إلى أن يقال : إن التشخص بذاته لا بتشخص زائد على ذاته حتى يلزم التسلسل. واشتراكه مع سائر التشخصات في مفهوم التشخص اشتراك في أمر عرضي.
** قال
المادة المتشخصة بالأعراض الخاصة الحالة فيها ).
** أقول
سبب التشخص.
واعلم أنه قد يكون نفس الماهية المشخصة ، وقد يكون غيرها.
** أما الأول
الماهية علة لذلك التشخص ، فلو وجدت مع غيره لزم تحصيل الحاصل وانفكت العلة عن المعلول ، هذا خلف. وقد مثل بالواجب تعالى.
** وأما الثاني
كل الأفراد والتشخصات على السواء ، ولا حالا فيه ؛ لأن الحال في الشخص لافتقاره إليه يكون متأخرا عنه ، فلو كان علة لتشخصه المتقدم عليه ؛ لكونه مقوما له وكون نسبته إلى الشخص نسبة الفصل إلى النوع كان متقدما عليه ، فيلزم تقدم الشيء على نفسه وهو محال ، فتعين أن يكون محلا ، فلا بد له من مادة قابلة له وللتكثر ، وتلك المادة تتشخص بانضمام أعراض خاصة إليها تحل فيها مثل الكم المعين ، والوضع المعين وباعتبار تشخص تلك المادة تتشخص هذه الماهية الحالة فيها.
Страница 204
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام