لاجنس تحته كالحيوان. وقد يكون متوسطا ، وهو الذي فوقه جنس وتحته جنس كالجسم.
والفصل أيضا قد يكون عاليا ، وهو فصل الجنس العالي كقابل الأبعاد. وقد يكون سافلا ، وهو فصل النوع السافل كالناطق. وقد يكون متوسطا ، وهو فصل الجنس المتوسط كالنامي. فظهر أن فصل كل جنس يكون في مرتبته بمعنى أن فصل الجنس العالي يسمى فصلا عاليا ، وفصل الجنس السافل يسمى فصلا سافلا ، وفصل الجنس المتوسط يسمى فصلا متوسطا.
** قال
إضافيان ، وقد يجتمعان مع التقابل ).
** أقول
مثاله العقل بشرط أن لا يكون الجوهر جنسا له ، وأن يكون صدقه على أفراده صدق الجنس على أنواعه.
إذا عرفت هذا ، فالجنس والفصل إضافيان ، وكذا باقي المقولات الخمس أعني النوع والخاصة والعرض العام فإن الجنس ليس جنسا لكل شيء بل لنوعه ، وكذا الفصل وسائرها.
وقد يجتمع الجنس والفصل في شيء واحد مع تقابلهما ؛ لأن الجنس مشترك ، والفصل خاص ، وذلك كالإدراك الذي هو جنس السمع والبصر وباقي الحواس ، وفصل الحيوان ، بل قد تجتمع الخمسة في شيء واحد لا باعتبار واحد ؛ لتقابلهما ؛ فإن الجنس لشيء يستحيل أن يكون فصلا لذلك الشيء أو نوعا له أو خاصة أو عرضا بالقياس إليه.
** قال
** أقول
جنس للنوع ، وإلا لكان مقوما للفصل ، فلا يكون الفصل محصلا له.
Страница 202
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام