والتركيب العقلي لا يكون إلا من الجنس والفصل ؛ لأن الجزء إما أن يكون مختصا بالمركب أو مشتركا.
والأول هو الفصل القريب.
والثاني إما أن يكون تمام المشترك أو جزءا منه ، والأول هو الجنس ، والثاني إما أن يكون مساويا أو أعم منه ، والأول يلزم منه كونه فصلا للجنس ، فيكون فصلا مطلقا ، والثاني إما أن يكون تمام المشترك بين تمام المشترك وما لا يصدق عليه تمام المشترك أو لا يكون ، والأول جنس ، والثاني فصل جنس ، وإلا لزم التسلسل وهو محال ، فقد ثبت أن كل جزء محمول إما أن يكون جنسا أو فصلا ، وهو المطلوب.
** قال
** أقول
لا يترتبان ، والمترتبة يجب تناهيهما في الطرفين ؛ لأنه لو لا تتناهى الأجناس لم تتناه الفصول التي هي العلل ، فيلزم وجود علل ومعلولات لا نهاية لها ، وهو محال.
** قال
** أقول
هو طبيعي وهو الحيوانية من حيث هي هي لا باعتبار الجنسية ولا باعتبار عدمها ، ومنها ما هو منطقي وهي الجنسية العارضة للحيوان.
وهذه الثلاثة أيضا قد تحصل في الفصل ؛ وذلك كما أن جنسهما يعني جنس الجنس وجنس الفصل وهو الكلي من حيث هو كلي قد انقسم إلى هذه الثلاثة ، كذلك هذان أعني الجنس والفصل ينقسمان إليهما.
** قال
(** مرتبته).
** أقول
جنس الأجناس وقد يكون سافلا ، وهو الجنس الأخير الذي
Страница 201
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام