الفصل في أن الشيء المركب حاصل معها بالقوة ، والفصل أشبه بالصورة منه في أن الشيء المركب حاصل معها بالفعل.
وهذا الجنس هو المعلول ، والفصل هو العلة ، بمعنى أن الطبيعة الجنسية إذا حصلت في العقل ، كانت أمرا مبهما مترددا بين أشياء متكثرة هو عين كل واحد منها بحسب الخارج ، وكانت غير منطبقة على تمام حقيقة واحدة منها ، فإذا انضم إليها الفصل تعينت وزال عنها الإبهام والتردد ، وانطبقت على تمام حقيقة واحدة منها ، فالفصل علة لصفات الجنس في الذهن ، وهي التعين وزوال الإبهام والتحصل ، أعني الانطباق على تمام الماهية بديهة ، فيصدق عليه أنه علة للجنس من حيث هو موصوف بتلك الصفات ، لا أنه علة لوجوده في الذهن ، وإلا لم يعقل الجنس إلا مع الفصل أو لوجوده في الخارج ، وإلا لتغايرا في الوجود ، وامتنع الحمل بالمواطاة.
** قال
** أقول
يكن للشيء جنس لم يكن له فصل ، هذا هو التحقيق في هذا المقام.
وقد ذهب غير المحققين (2) إلى أن الفصل هو المميز في الوجود ، وجوزوا تركيب الشيء من أمرين متساويين وشيء من الأمرين ليس جنسا ، فيكون فصلا يتميز به المركب عما يشاركه في الوجود.
وهذا خطأ ؛ لأن الأشياء المختلفة لا تفتقر في تمايزها عما يشاركها في الوجود
Страница 199
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام