ولا تحمل على المركب حمل هو هو ؛ لاستحالة كون الكل هو الجزء ، وقد ينظر إليها باعتبار كونها محمولة صادقة على المركب.
مثاله : الحيوان قد يؤخذ مع الناطق ليكون هو الإنسان نفسه ، وقد يؤخذ بشرط التجرد والخلو عن الناطق وهو المادة ، على ما تقدم تحقيقه ، فيستحيل حمله على المجموع المركب منه ومن غيره ، وإذا أخذ من حيث هو هو مع قطع النظر عن القيدين كان محمولا.
** قال
** أقول
الجزء المشترك ، والفصل هو الجزء المميز ، والجزء المحمول يكون أحدهما قطعا ، فإذا أخذ الجزء محمولا حصلت الجنسية أعني مقولية ذلك الجزء على كثيرين أو الفصلية أعني تمييز الجزء فجزء الماهية إما جنس أو فصل ، والجنس هو الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو؟
والفصل هو المقول على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره؟
** قال
** أقول
إليهما ؛ لكونهما في حكم المصرح بهما.
وإنما كان جعلاهما واحدا ؛ لأن الفاعل لم يفعل حيوانا مطلقا ، ثم غيره بانضمام الفصل إليه ؛ فإن المطلق لا وجود له ، بل جعل الحيوان هو بعينه جعل الناطق.
واعتبر هذا في اللونية ؛ فإنه لو كان لها وجود مستقل ، فهي هيئة إما في السواد ، فيوجد السواد ، لا بها ، وهذا خلف ، أو في محله ، فالسواد عرضان : لون وفصله ، لا واحد ، هذا أيضا خلف ، فجعله لونا هو بعينه جعله سوادا.
Страница 198
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام