فالحق وجود الكلي الطبيعي ؛ لما مر ، بل الظاهر أنه بديهي ؛ لاستلزام عدمه جواز اعتبار صدق الحمار على أفراد الإنسان.
ويشهد عليه ظاهر الآيات والأخبار ؛ لقوله تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار ) (1) لكون اسم الجنس المحلى باللام حقيقة في تعريف الماهية ، مع أن الماهية بمعنى ما به الشيء هو هو إذا لم تكن موجودة يلزم عدم وجود ذلك الشيء ، فيلزم كون الموجود معدوما.
وأيضا : إنا إذا رأينا زيدا ، حصل في أذهاننا صورة إنسانية معراة عن اللواحق الخارجية ، وهي بعينها حاصلة من رؤية عمرو وخالد وغيرهما ، بخلاف ما إذا رأينا فرسا وغيره.
وكونها باعتبار أنها صورة كالظل في عدم التأصل وماهية كلية غير قادح في وجودها الخارجي باعتبار ضم الأعراض المشخصة.
فتوهم أن الماهية صورة كلية ينتزعها العقل من ذوات الأشخاص أو أعراضها المكتنفة بها بحسب استعدادات مختلفة من غير أن تكون موجودة في الخارج حكم وهمي عن حكم العقل خارج.
** المسألة الثالثة :
** قال
جزء ، وهما موجودان ضرورة ).
** أقول
والقسم الأول هو المركب ، كالإنسان المتقوم من الحيوان والنطق.
Страница 190
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام