فاعلان هما البارئ تعالى والنفس ، وواحد منفعل غير حي هو الهيولى ، واثنان لا حيان ولا فاعلان ولا منفعلان هما الدهر والخلاء (1).
فأما قدمه تعالى : فهو ظاهر.
وأما النفس والهيولى : فلاستحالة تركبهما عن المادة ، وكل حادث مركب.
وأما الزمان : فلاستحالة التسلسل اللازم على تقدير عدمه .
وأما الخلاء فرفعه غير معقول.
واختار ابن زكريا الرازي الطبيب هذا المذهب (2). واختار المصنف المحقق ما هو الحق الحقيق وبالقبول يليق ، من أنه ليس في الوجود قديم لا بالذات ولا بالزمان سوى ذات الله تعالى ، وأن صفاته تعالى ليست بزائدة على ذاته ، كما ذهب إليه الحكماء والإمامية والمعتزلة.
وبالجملة ، فما عدا هذا المذهب باطل ، بل قالوا : إثبات القدماء كفر ، والنصارى إنما كفروا لما أثبتوا مع ذاته تعالى صفات ثلاثا قديمة سموها أقانيم هي : العلم والوجود والحياة ، فكيف لا يكون كذلك من أثبت مع ذاته صفات سبعا أو أكثر!؟
ودليل المختار أن كل ما سوى الله تعالى ممكن متغير ، وكل ممكن متغير حادث. وسيأتي تقريرها.
** المسألة التاسعة والثلاثون
** قال
** أقول
Страница 178
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام