المحل ؛ إذ قد يوجد المحل بدون العرض ثم يوجد بعد ذلك العرض فيه ، كالجسم إذا دخل فيه السواد بعد أن لم يكن.
والثاني هو الموجود بالعرض كأعدام الملكات ، فإن الأعمى موجود بالعرض ، بمعنى أن ما صدق عليه موجود. وكذا الأمور الاعتبارية الذهنية التي لا تحقق لها في الأعيان ويقال : إنها موجودة في الأعيان بالعرض.
** قال
** أقول
في العبارة ووجود في الكتابة.
والذهني يدل على ما في العين ، والعبارة تدل على الأمر الذهني ، والكتابة تدل على العبارة لكن الوجودين الأولين حقيقيان ، والباقيين مجازيان ؛ إذ لا يحكم العاقل بأن زيدا مثلا موجود في اللفظ والكتابة ؛ لأن العبارة صوت موضوع بإزائه ، والكتابة نقش موضوع بإزاء اللفظ الدال عليه ، ولكن لما دلا عليه ، حكم على سبيل المجاز أنه موجود فيهما.
والسر في تسمية هذا الوجود مجازا ، وما تقدم وجودا بالعرض ، أن جعل ذات الشيء موجودا باعتبار أن الدال عليها موجود في العبارة أو الكتابة أبعد من جعل المحمول على الموجود موجودا باعتبار كونه محمولا عليه ، فسمي أحدهما موجودا بالعرض والآخر موجودا بالمجاز ؛ تنبيها على التفاوت بينهما.
** المسألة الخامسة والثلاثون
** قال
العود ).
** أقول
المشخصة لا يعاد.
Страница 166
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام