قد اجتهدت فِي القَوْل وبالغت فِي النَّصِيحَة وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته
فَقَالَ مُعَاوِيَة يَا أم الْخَيْر وَالله مَا أردْت بِهَذَا الكلأم إِلَّا قَتْلِي وَلَو قتلتك لما حرجت فِي ذَلِك قَالَت إِنَّه وَالله إِنَّه ليسرني ان يجْرِي الله قَتْلِي على يَدي من يسعدني الله بشقائه فَقَالَ هَيْهَات يَا كَثِيرَة الفضول مَا تَقُولِينَ فِي عُثْمَان بن عَفَّان قَالَت وَمَا عَسَيْت ان أَقُول فِيهِ اسْتَخْلَفَهُ النَّاس وهم راضون بِهِ وقتلوه وهم لَهُ كَارِهُون ثمَّ قَالَ مُعَاوِيَة هَذَا وَالله اصلك الَّذِي تبنين عَلَيْهِ قَالَت لَكِن الله يشْهد وَكفى بِهِ شَهِيدا إِنِّي مَا أردْت بعثمان نقصا وَلَقَد كَانَ سباقا إِلَى الْخَيْر وَإنَّهُ لرفيع الدَّرَجَات غَدا قَالَ فَمَا تَقُولِينَ فِي طَلْحَة بن عبيد الله قَالَت وَمَا عَسَيْت ان أَقُول فِيهِ اغتيل من مأمنه واتى من حَيْثُ لم يحذر ووعده رَسُول الله ﷺ الْجنَّة قَالَ فَمَا تَقُولِينَ فِي الزبير قَالَت لَا تدعني يَا مُعَاوِيَة ارْجع كرجيع الثَّوْب الصبيغ يعرك فِي المركن قَالَ حَقًا لتقولن
1 / 31
حديث أم سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجية
حديث أم الخير بنت الحريش بن سراقة
حديث جروة بنت مرة بن غالب التميمية
حديث عكرشة بنت إلاطش
حديث دارمية الحجونية
حديث أم البراء بنت صفوان بن هلال
حديث اروى بنت الحارث بن عبد المطلب
فبكى معاوية وقال كان والله يا خالة كما قلت وافضل وأمر لها بالذي سالت ثم قأمت فانصرفت
حديث أمنة بنت الشريد أمرأة عمرو بن الحمق الخزاعي
وحديث فارغة بنت عبد الرحمن الحارثية
قال أنت من بني الحارث قالت أنا منهم قال ما رايك في قريش
حديث المرأة من بني ذكوان
حديث الزرقاء بنت عدي إلهمدانية
حديث سودة بنت عمارة الهمدانية
وأنا اسال أمير المؤمنين اعفائي مما استعفيته قال قد فعلت فما حاجتك
حديث بكارة إلهلالية خالة ميمونة زوج النبي ﷺ
فقال مروان بن الحكم وهي القائلة يا أمير المؤمنين أترى ابن هند للخلافة مالكا هيهات ذاك وان اراد بعيد منتك نفسك في الخلاء ضلالة اغراك عمرو للشقا وسعيد ارجع بانكد طائر منحوسة لاقت عليا اسعد وسعود
حديث أمرأة أبي الأسود الديلي
فقالت ترد عليه ليس من قال بالصواب وبالحق كمن حاد عن سواء السبيل كان حجري حواءه حين يضحي ثم ثديي سقاءه للاصيل لست ابغي بواحدي يا ابن حرب بدلا ما رايته والجليل