وهكذا تتسلل القضية وتتشابك، وذلك أن البناء الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي يمسك بعضه بخناق بعض وذلك أن المجتمع كل متماسك ترتبط فيه كل قضية بالأخرى.
وإصلاح هذه القضايا المجتمعة يبدأ من تحيد مفهوم (المال العام) ومن له الحق فيه، وكيف يؤخذ وفيم ينفق فإذا وصلنا إلى مفهوم واضح محدد استطعنا بعد ذلك أن نضع كل شيء في مكانه الصحيح وعند ذلك سنجد أننا نملك وفرة هائلة من الإنتاج والرفاه نستطيع أن نوفر جزءًا منها لإقامة صناعة حربية متطورة تتناسب مع إمكانياتنا وحجم الطامعين فينا، ودون ذلك ستظل الساقية تدور والماء يعود إلى البئر، ونظل نسمع جعجعة ولا نرى طحنًا.
١١ مارس ١٩٧٧
1 / 69
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!