يبدو أن الجسم العربي قد أصبح ميتًا إلى الحد الذي لا تؤثر فيه الجراح، بدليل أن شعورنا بآلام جزء من هذا الجسم في لبنان وفلسطين قد مات أو تلاشى إلى الحد الذي لا نحس به، ولذلك يبدو أن عرضي للدروس المستفادة من هذه الحرب دون الإحساس بها والشعور بألمها ضرب من إلقاء الكلام في غير مقامه، وسوقه إلى من لا يسمعه ولا يحس به، ولكن هل يكون سوقي لهذه الدروس نوعًا من الإحياء والإشعار بخطورة هذه النتائج التي أوصلتنا لها هذه الحرب؟
أرجو أن يكون ذلك.
الذين تابعوا الأحداث في هذه الحرب وكان لهم إلمام بالبناء الاجتماعي والسياسي للمجتمع اللبناني عرف أن هذه الحرب عندما انطلقت شراراتها كان المستهدف هو المقاومة الفلسطينية، وأن دخول العوامل الأخرى من الصراع من المسلمين والنصارى، ثم استغلال الصراع بين الأغنياء والفقراء، ثم استغلال الصراع بين التكتلات السياسية والفئات الطائفية إنما كانت بمثابة الاستغلال لهذه التناقضات التي كانت موجودة في المجتمع اللبناني، ولكنها كانت تناقضات
1 / 52
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!