من شتاتهم في الأرض دهورًا طويلة وإقامتهم دولة فقيرة في الإمكانيات، فإن الاقتصاد العالمي أمس واليوم وغدًا في قبضتهم وهم مع هذا تجار الفساد والانحلال في كل بقعة من بقاع العالم.
لقد حاولت الدول العربية يومًا أن تجاري اليهود في أسلوب من أساليبهم فاستخدموا كما قال محمد حسنين هيكل بعد هزيمة ١٩٦٧م - النساء في المخابرات للتجسس على اليهود يقول هيكل: "فوقف هؤلاء الذين أرسلناهم في هذه المهمة عند حد الوسيلة"!! وهذه شهادة رجل كان يومًا ما أكبر مطلع على خفايا السياسة العربية.
باختصار، إن الذين يحلمون بسلام مع اليهود يريدون أن يقدموا أوطاننا جميعها لا فلسطين فقط، وأموالنا جميعها، وشبابنا كله ليكونوا في خدمة هذا الأخطبوط الفريد فاتقوا الله يا من وليتم شؤوننا، واعلموا أنها أمانة وأنها يوم القيامة خزي وندامة - كما قال النبي ﷺ إلا من أخذها بحقها ووضعها في حقها، فهل أذن لكم الله وأذنا لكم أن تصنعوا هذا بنا؟!!
١٤ يناير ١٩٧٧م
1 / 51
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!