شعوبنا إلى هذا الدين الذي جعلنا على مدى القرون السابقة خير أمة أخرجت للناس.
كان أولى بالذين يقولون لنا: ألقوا السلاح ودعوا المعارك أن يأمروا أهل الثراء منا بجلب أموالهم إلى أرضنا وبالتجارة في السلاح بدلًا من التجارة في الفساد واللهو، كما أولى بهم أن يقولوا إن الأموال التي هدرت على موائد القمار في لندن، وعلى بيوت الفساد والدعارة، وعلى مجلة (بلاي بوي) التي أنقذتها أموال النفط، أقول كان أولى بالداعين إلى الصلح مع اليهود أن يضربوا على أيدي هؤلاء السخفاء ويصادروا هذه الأموال التي تهدر في بلاد الغرب لنبني سلاحًا في بلادنا، ولكن يبدو أن الداعين إلى السلم لا يحبون إلا أن تكون أمتنا كذلك.
٢٨ يناير ١٩٧٧م
1 / 36
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!