شراء السلاح والعتاد، وهم العدو الأول المغروس في جسدنا، وهم أيضًا ليسوا العدو الوحيد والأخير في مسلسل أطماع الطامعين في هذه البقعة من الأرض، وإذا كان يقل كاهلنا شراء السلاح فلماذا لا نبني المصانع ونستثمر أموالنا في هذا السبيل، فالسلاح أهم سلعة في العصر الحاضر وها هي الدول التي كانت بعيدة عن الحرب ومشاكلها من أمثال سويسرا طلقت صناعة الساعات لتصنع الأسلحة وتبيعها، فالصناعة الحربية هي أكبر الصناعات كسبًا ورواجًا في الوقت الحاضر فما الذي يمنع حكوماتنا من إقامة صناعة حربية متطورة؟
المهم من كل هذا هو أن نعلم أن الذين يوهموننا بأننا إن تركنا السلاح بنينا حضارتنا مخطئون فلم تقم حضارة في الأرض دون سلاح، أما سلاح أبناء هذه الحضارة، وأما سيوف غيرهم ممن يعيشون تحت مظلتهم ولا أشك أن أي مسلم لا يرضى بأن يعيش في حماية مظلة روسية أو أمريكية ونحن أمة نحمل من مقومات الحضارة ما يجعلنا خير أمة على الأرض: المقومات المادية والمقومات المعنوية والخلقية وهما دعامتا أي حضارة في الأرض، فالموقع الممتاز والخيرات التي لا تحصى والرجال الأكفاء الشجعان وسائر المقومات المادية متوفرة لدينا، وأما المقومات الخلقية فهذا ديننا الناس جميعًا في حاجة إليه في وقت وصل فيه الناس إلى طريق مسدود من الشقاء بالمادة والبحث عن الهدف والغاية والضلال والحيرة، وعندنا الجواب لكل مشاكل العالم المعقدة ولكننا وللأسف في عماية عنه.
ولا نحتاج إلى بناء حضارتنا واسترداد ما ضاع من شرفنا وعزنا ألا بإخلاص أولي الأمر فينا لهذه الأمة وعودة
1 / 35
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!