* الرئيس الأمريكي كارتر قد صرح عدة تصريحات متناقضة حول قضية واحدة وهي قضية فلسطين، وهذه التصريحات المتناقضة صدرت عن الرئيس بعد قراءة لتقرير أو لقاء مع رئيس، فبينما كان الرئيس الأمريكي يقوم بحملته الانتخابية هاجم هو الرئيس فورد بأنه لم يعط إسرائيل الدعم الكافي لصمودها ضد جيرانها العرب الذين يريدون تدميرها، ومعلوم أن فورد قد ساعد إسرائيل بما لم يساعدها رؤساء أمريكا جميعًا الذين تعاقبوا قبل فورد منذ عام ١٩٤٨، وبهذا التصريح حصل كارتر على نصيب الأسد من دعاية اليهود في أمريكا وأصواتهم وبعد أن تولى كارتر الحكم وفاز على منافسه اعتمد تقريرًا لمعهد برزنسكي وضع كأساس لحل (عادل) بين العرب واليهود وهذا التقرير يوصي بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بعد عام ١٩٦٧ وقيام مناطق منزوعة السلاح وإقامة سلم دائم وعلاقات طبيعية بين إسرائيل وجيرانها، ويبدو أن كارتر الذي أخذ على عاتقه منذ أول شهر تولى فيها الرئاسة أن يحكم بمبادئ خلقية وأن يدافع عن حقوق الإنسان وجد أن الشعب الفلسطيني قد اضطهد فصرح تصريحًا غريبًا وهو أن يكون قرار الأمم المتحدة الصادر سنة
1 / 154
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!