وحجمها، وهي في كل ذلك تشتغل لحسابها، ويظن السذج أنها تشتغل لحساب الآخرين.. حقًا أنها ترضي الآخرين ليسكتوا أو ليساعدوا أو ليؤيدوا.. ولكنها لا تعمل في النهاية لحسابهم وإنما تعمل لحساب إسرائيل.
واليوم تقول إسرائيل لأمريكا "لا" للتسوية السلمية على هذا النحو ولن نتراجع شبرًا واحدًا عن (أرضنا المحررة) في الضفة الغربية وغزة، فماذا ستصنع أمريكا؟ وماذا سيصنع الساسة العرب؟ وما هي الخيارات أما أطراف النزاع، الجواب على هذه الأسئلة في الأسبوع الآتي إن شاء الله..
٢٧ مايو ١٩٧٧
1 / 153
مقدمة
الدين والحياة
فلنسم الأشياء بأسمائها
لماذا يظلم الإنسان أخاه؟
أيها الزعماء ... متى ستبدأون الرحلة الجديدة وإلى أين؟!
أمانة الكلمة
السلمي.. عبث وسراب
من ذا الذي يستطيع أن يعبر فوق هذا التراث
أي إسلام تريدون؟
لا حضارة دون سلاح
هل أنت واقعي؟!
ما دورنا في لعبة الأمم؟
الجانب الروحي في قضايانا السياسية
لماذا يجب علينا أن نرفض الصلح والسلام مع اليهود؟
دروس من الحرب اللبنانية
البحث عن السلام عند تجار الحروب
إلى متى نطلب حل مشكلاتنا من الخارج؟
هذا هو اليهودي العالمي
أنقذوا الفلسطينيين في الأرض المحتلة قبل فوات الأوان
إلى الذين أعطوا اليهود "صك غفران"
خدعوك فقالوا "اعرف عدوك"
لماذا يتهالك الشيوعيون على الصلح مع إسرائيل؟
الجوع الروحي يجتاح العالم
الفساد.. من سيحاسب من؟
الجانب الخلقي في الأزمة الاقتصادية
التنفيس السياسي
العرب والمستقبل البائس
الانتظار ليس صناعة سياسية ولا عسكرية
على من ستطبقون حكم المرتد؟
الدوامة
لحساب من تعمل إسرائيل؟
كارتر و"القاضي سليم"
وااسلاماه!!
هل زيارة الرئيس للقدس هي إرادة الله وبشارة القرآن؟!