445

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(إِن الَّذِي تطمع فِي قربه ... نجم لمن يرمقه لائح)
(يَا شاربا فِي يَده حتفه ... لم تدر مَا خَاضَ لَك الْجَارِح)
(أَرَاك قد لججت فِي غمرة ... يغرق فِي تيارها السابح)
(فقد تمرست بِمن شعره ... كالبحر لَا ينزفه الماتح)
(كم جامح قبلك ألجمته ... بالذل حَتَّى سكن الجامح)
وَقَوله فِيهِ
(يَا ذَا الَّذِي عَن رشده قد عمي ... لَو كنت جلدا حدت عَن أسهمي)
(لَو كنت شهما حازما ضابطا ... لما تقلبت على الشيهم)
(مَا أَنْت فِي فعلك إِلَّا كمن ... تطعم الرِّيق من الأرقم)
(كَيفَ يَخُوض الْبَحْر من مثله ... يغرق فِي دَائِرَة الدِّرْهَم)
(فَاثْبتْ أَو أجزع كل ذَا وَاحِد ... لَا عَاصِم الْيَوْم لمستعصم)
(استقدر الله على كل مَا ... ألصق مِنْك الْأنف بالمرغم)
(تجاسر الْجُوع على صَالح ... تجاسر الْكَلْب على الضيغم)
(وفاه باسمي مفصحا بَعْدَمَا ... تركته أسكت من أبكم)
(وَقَالَ قوم قد غَدا شَاعِرًا ... وَالشعر لَا يعرف للمفحم)
(فَقلت لَا لوم على مثله ... من أَخذ الصفع قَفاهُ حمي)
(أَنا الَّذِي ألبسته حسرة ... بِمَا جرى من ذكره فِي فمي)
(وَالله لَا يجهل من بعْدهَا ... وَفِي قَفاهُ للردى ميسمي)

1 / 472