444

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

وَله فِي غُلَام صوفي
(عشقت صوفيا لَهُ شَاهد ... يُقيم عُذْري عِنْد عذالي)
(قد قصد الله بأحواله ... فليته يقْصد فِي حَالي) // من السَّرِيع //
وَقَالَ يهجو عبيد الله بن أبي الْجُوع من قصيدة أَولهَا
(هاجيك فِيمَا قَالَه مادح ... فَأَنت فِي صفقتك الرابح)
(وَمَا يقوت الْفِيل من بقة ... أَمْثَالهَا فِي فَمه طائح)
(وَرب من ترفعه خزية ... ميسمها فِي وَجهه لائح)
(ففخر عبد الله فِي النَّاس أَن ... يَقُول قد ناقضني صَالح)
(يَا ابْن أبي الْجُوع قدحت امْرَءًا ... من فكره يَحْتَرِق القادح)
(لقد تعرضت على غرَّة ... قريحة صَاحبهَا قارح)
(فاركب ذَلُول الْأَمر أَو صعبه ... فِي فقد جد بك المازح)
(وعق من أهلك من شئته ... فَإِنَّمَا أَنْت لَهُ فاضح)
(واغد بِمَا تهوى وروح إِنَّنِي ... غاد بِمَا تكرههُ رائح)
(يَا أَيهَا الصعو الَّذِي لم يزل ... يرقص حَتَّى دقه الْجَارِح) // من السَّرِيع //
وَمِنْهَا
(إِن زأر اللَّيْث على مَا أرى ... وهاج يَوْمًا ضرط النابح)
(وود أَن يفلت من بَعْدَمَا ... انحى على أوداجه الذَّابِح)

1 / 471