438

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(كَانَ كالآبنوس غير محلى ... فغدا وَهُوَ مَذْهَب الآبنوس)
(لَقِي النَّار فِي ثِيَاب حداد ... فكسته مصبغات عروس) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ
(بت ضيفا لسَيِّد يمني ... فقراني والجود قدما يماني)
(وَأَتَتْ عرسه تغازل إيري ... قلت لَا تفعلي فلست بزاني)
(وَلَو أَنِّي فعلت مَا كنت مِمَّن ... يتَصَدَّى لنسوة الإخوان)
(فَأَتَانِي وَقَالَ نكها بعيشي ... فَهِيَ مَوْقُوفَة على الضيفان)
(قلت قد زِدْت فِي الضِّيَافَة معنى ... مَا عَرفْنَاهُ فِي قديم الزَّمَان)
(قَالَ من أجل ذَاك طَار لي اسْم ... وألح الضيوف فِي غشياني)
(فَمَتَى يدعى مَعَ اسْمِي ضيوف ... قيل مرعى وَلَيْسَ كالسعدان) // من الْخَفِيف //
٣٠ - القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن النُّعْمَان
أَنْشدني لَهُ ابْن وهب
(ولي صديق مَا مسني عدم ... مذ وَقعت عينه على عدمي)
(أغْنى وأقنى فَمَا يكلفني ... تَقْبِيل كف لَهُ وَلَا قدم)
(قَامَ بأَمْري لما قعدت بِهِ ... ونمت عَن حَاجَتي وَلم ينم) // من المنسرح //
وأنشدني لَهُ أَيْضا
(صديق لي لَهُ أدب ... صداقة مثله نسب)
(رعى لي فَوق مَا يرْعَى ... وَأوجب فَوق مَا يجب)

1 / 465