437

یتیمه د دور په محاسنو کې د عصر خلکو

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ایډیټر

د. مفيد محمد قميحة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت/لبنان

(حَمْرَاء يرحب كل صدر ضيق ... مَعهَا وَيفتح كل بَاب مقفل)
(تحكى ضرام النَّار إِلَّا أَنَّهَا ... نَار لعمرك لَيْسَ تؤذي المصطلي)
(لَا سِيمَا من كف طاوية الحشا ... ترنو بناظرتي خذول مطفل) // من الْكَامِل //
وَقَالَ
(كتبت وفرط شوقي قد عناني ... وَقد بعد اللِّقَاء على التداني)
(وَمَا فِي الْبَيْت لي ثَان فَكُن لي ... جعلت فدَاك يَا مولَايَ ثَانِي)
(فعندى مَا يُجَاوز كل وصف ... وَمَا يرضى الْخَلِيل إِذا أَتَانِي)
(خروف أظهر الشواء فِيهِ ... تأنقه فَلَيْسَ لَهُ مداني)
(غلالة بَاطِن مِنْهُ لجين ... وَظَاهره غلالة زعفران)
(وكأس مثل عين الديك صرف ... لَهَا حبب كمنظوم الجمان)
(لَهَا فِي كف شاربها شُعَاع ... تطرف مِنْهُ مبيض البنان)
(يطوف بشمسها قمر مُنِير ... تمكن طالعا فِي غُصْن بَان)
(وَإِن أَحْبَبْت مسمعة أتتنا ... محذقة بأصناف الأغاني)
(تطلق هم سامعها ثَلَاثًا ... بتحريك المثالث والمثاني)
(فَهَذَا عندنَا ولدون هَذَا ... لعمرك مَا كَفاك وَمَا كفاني)
(فزرنا لاعدمتك من صديق ... تتمّ لنا بزورته الْأَمَانِي) // من الوافر //
وَقَالَ
(فَحم شبه الْغُلَام وأدلى ... فِي كوانينه حَيَاة النُّفُوس)

1 / 464