760

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

ويختم الكلينى كتاب فضل القرآن برواية عن أبى عبد الله جعفر الصادق أنه قال: " إن القرآن الذى جاء به جبرئيل ﵁ إلى محمد ﷺ وآله سبعة عشر آلف آية " (١) .
بعد هذا أعتقد أن هذه الأمثلة - على قلتها - تكفى لبيان ما أردنا إيضاحه.
ثالثًا: روضة الكافى
بعد الانتهاء من الأصول يجىء دور الجزء الثامن من الكافى وهو الروضة وننظر في هذه المسماة بالروضة فنرى الكلينى مواصلا السير يخبط في ظلمات جهالته وضلاله، يدفعه غلوه في عقيدته في الإمامة.
فالكلينى يظل مصرا على قوله بتحريف القرآن، ونراه هنا، وهو يزعم نسبة هذا الافتراء للأئمة الكرام، يتخذ من الأساليب ما يؤيد فريته، فمثلا يصور أحد الأئمة قارئا لآية تخالف ما بين الدفتين، فيأتى الراوى المذكور في السند ليقول: ... " جعلت فداك، إنا نقرؤها هكذا " فيجيب الإمام على حد زعمه قائلًا:
" هكذا والله نزل به جبرئيل على محمد ﷺ ولكنه فيما حرف من كتاب الله " (٢) .
أو قائلا: " هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ﷺ، وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة ﵉ " (٣) .
أو يزعم أنه قال: " هذا مما أخطأت فيه الكتاب " (٤) .

(١) ص ٦٣٤، والمعروف أن القرآن الكريم لا يصل إلى سبعة الآف آية، فأين الباقى أيها الكلينى؟!
(٢) ص ٥٠.
(٣) ص ٥٨.
(٤) ص ٢٠٥.

1 / 771