759

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

خپرندوی

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

شمېره چاپونه

السابعة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

مكتبة دار القرآن بمصر

وروى عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبى عبد الله ﵁: " إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف. فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد " (١) .
وروى الكلينى أن أبا عبد الله قال: " نزل القرآن بإياك أعنى واسمعى يا جارة " (٢) .
وعن أحمد بن محمد بن أبى نصر قال: " دفع إلى أبو الحسن ﵁ مصحفا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه " لم يكن الذين كفروا " فوجدت فيه اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. قال: فبعث إلى: ابعث إلى بالمصحف " (٣) .
وعن سالم بن سلمة قال: " قرأ رجل على أبى عبد الله ﵁ وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله ﵁: كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم ﵁ قرأ كتاب الله ﷿ على حده، وأخرج المصحف الذى كتبه على ﵁ وقال: أخرجه على ﵁ إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله ﷿ كما أنزله الله على محمد ﷺ وآله، وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، وإنما كان على أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه " (٤) .

(١) ص ٦٣٠.
(٢) ص ٦٣١.
(٣) ص ٦٣١.
(٤) ص ٦٣٣، ومعنى هذا – بحسب فرية الكلينى – أن للشيعة مصحفا آخر، أشرنا إلى ضلاله المبين عند الحديث عن القرآن الكريم والتحريف في الجزء الثانى.

1 / 770