527الوجیزالوجيزAl-Wahidi - ۴۶۸ ه.قالواحدي - ۴۶۸ ه.قایډیټرصفوان عدنان داووديشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٥ هـژانرونهlinguistic exegesisMeanings of the Qur'anInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيان﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾ موضعًا تسكنون فيه ويستر عوراتكم وحرمكم وذلك أنَّه خلق الخشب والمدر والآلة التي يمكن بها تسقيف البيوت ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ﴾ يعني: الأنطاع والأدم ﴿بيوتًا﴾ وهي القباب والخيام ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾ يخفُّ عليكم حملها في أسفاركم ﴿ويوم إقامتكم﴾ لا يثقل عليكم في الحالتي ﴿ومن أصوافها﴾ يعني: الضَّأن ﴿وأوبارها﴾ يعني: الإِبل ﴿وأشعارها﴾ وهي المعز ﴿أثاثًا﴾ طنافس وأكسية وبُسطًا ﴿ومتاعًا﴾ تتمتَّعون به ﴿إلى حين﴾ البلى﴿والله جعل لكم مما خلق﴾ من البيوت والشَّجر والغمام ﴿ظلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾ يعني: الغِيران والأسراب ﴿وجعل لكم سرابيل﴾ قمصًا ﴿تقيكم الحر﴾ تمنعكم الحرَّ والبرد فترك ذكر البرد لأنَّ ما وقى الحرَّ وقى البرد فهو معلوم ﴿وسرابيل﴾ يعني: دروع الحديد ﴿تقيكم﴾ تمنعكم ﴿بأسكم﴾ شدَّة الطَّعْن والضَّرب والرَّمي ﴿كَذَلِكَ﴾ مثل ما خلق هذه الأشياء لكم ﴿يتمُّ نعمته عليكم﴾ يريد: نعمة الدُّنيا والخطاب لأهل مكَّة ﴿لعلَّكم تسلمون﴾ تنقادون لربوبيته فتوحِّدونه﴿فإن تولوا﴾ أعرضوا عن الإِيمان بعد البيان ﴿فإنما عليك البلاغ المبين﴾ وليس عليك من كفرهم وجحودهم شيء1 / 615کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ