- قالَ الرضيُّ: «وفي تركيبِ “ حِبُك ” منَ اللغتينِ - إن ثبتَ - نظرٌ؛ لأنَّ “ الحُبُك ” جمعُ الحباكِ، وهوَ الطريقةُ في الرملِ ونحوِه، و“ الحِبِك ” بكسرتينِ - إن ثبتَ - فهوَ مفردٌ، معَ بعدِه؛ لأنّ فِعِلًا قليلٌ، حتى إنّ سيبويهِ قالَ: لم يجئْ منه إلاّ إبِلٌ (٥)، ويبعدُ تركيبُ اسمٍ من مفردٍ وجمعٍ» (٦) .
- أنّ التركيبَ إنّما يكونُ في كلمتينِ، وادّعاءُ التداخلِ هاهنا في كلمةٍ واحدةٍ، وهو مستبعدٌ؛ قالَه الفارسيُّ (٧) .
(١) انظر: البحر ٩ / ٥٤٩.
(٢) تحفة الأقران ٥٢.
(٣) انظر: الفريد ١ / ٣٦٠.
(٤) حاشية ابن جماعة ٣٠.
(٥) في الكتاب ٤ / ٢٤٤ «ويكون فِعِلًا في الاسم نحو: إِبِل، وهو قليل، لا نعلم في الأسماء والصفات غيره» .
وقال ابن خالويه: «ليس في كلام العرب اسم على فِعِل إلاّ ثمانية أسماء؛ إِبِل، إِطِل، بأسنانه حِبِر؛ أي صفرة، ولعب الصبيان جِلِخ طِلِب، ووِتدِ وعن أبي عمر: ولا أفعل ذاك أبد الإِبدِ، حكاه ابن دريد، وامرأة بِلِز؛ ضخمة، والبِلِص: طائر، ويقال له: البلصوص ... ولم يحك سيبويه إلا حرفًا واحدًا: إِبِل وحده؛ لأنّه بلا خلاف والباقية مختلف فيهن ...» (ليس في كلام العرب ٩٦ - ٩٧) .