680
قال أبو جعفر: «جواز قراءة يحيى بن يعمر والجحدري أن يكون الأصل (السُّوءَ ى)، والساكن ليس بحاجز حصين فكأنه قلب الهمزة ضمة فأبدل منها» (١) .
(شُحَّى) «ابن شُحَّى: الشحيح» (٢) .
(صُبْرَى) صُبْرَى: صفة للحمراء من النوق. نقل الأزهري عن ابن الأعرابي قول حُنَيف الحناتم - وكان آبل الناس - «الرَّمكاء بُهْيَا، والْحَمْرَاءُ صُبْرَى» (٣) .
(صُغْرَى): مؤنث الأصغر، اسم تفضيل.
(ضِيزَى) «الضِّيزَى: التي لا تكون بِعَدْلٍ، وَوَزْنُها فُعْلَى؛ لأن ضِيزَى وَصْفٌ، وفِعْلَى لا تكون صفةً إلا بالهاء نحو: رَجُلٌ عِزْهاةٌ» (٤) .
وذكر الفراء أن بعض العرب يقول: ضُؤزَى بالهمز (٥) .
وعلل الأنباري عدم إتيان (ضُوزَى) على الأصل بأنهم كرهوا ضُوزَى حتى لا يصير كأنه من الواو وهو من الياء، فكسروا الضاد، وجعلوا الواو ياءً لانكسار ما قبلها (٦) .
قال السجستاني في غريبه: «ضِيزَى، أي: ناقصة، ويقال جائرة، ويقال: ضازه حقه إذا نَقَصَهُ، وضاز في الحكم إذا جار فيه، وضِيزَى وزنه فُعْلَى، وكُسِرت الضاد للياء، وليس في النعوت فِعْلَى» (٧) .
(طُرْفَى) «الطُّرْفَى: أبعد نسبًا من القُعْدَى. والإقعاد والإطراف كلاهما مدحٌ، فالإقعاد قلّة الآباء، والإطراف كثرة الآباء» (٨) .
(طُولَى) ذُكِرَ أن رسول الله ش كان يقرأ في المغرب بطُولَى الطُّولَيَيْن قال الخطابي: «يرويه المُحَدِّثون: بِطِوَلِ الطُّولَيَيْنِ، وهو خطأ فاحش، فالطِّوَل الحبل، وإنما هو بطُولَى تأنيث أطول والطُولَيَيْن تثنية طُولَى ... قال الشاعر:
فأعضَضْته الطُّولَى سنامًا وخيرها

(١) المصدر السابق.
(٢) المخصص ١٥ / ١٩١.
(٣) التهذيب ٦ / ١١٢.
(٤) المخصص ١٥ / ١٩١.
(٥) معاني القرآن ٣ / ٩٨.
(٦) المذكر والمؤنث ١ / ٢١٧.
(٧) غريب القرآن للسجستاني ص ١٤٩.
(٨) المخصص ١٥ / ١٩٢.

2 / 180

Umm Al-Qura University Journal 19-24 | اصول