«ولي في هذا الأمر عُذْرٌ وعُذْرَى ومَعْذِرَةٌ؛ أي خُرُوجٌ من الذَّنْبِ» (١) . «وعَذَرْتُهُ فيما صَنَعَ أَعْذِرُهُ عُذْرًا وعُذُرًا، والاسم الْمَعْذِرَةُ والعُذْرَى.
قال الشاعر:
لله دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمْ
إِنِّي حُدِدْتُ وَلاَ عُذْرَى لِمَحْدُودِ» (٢)
(عُسْرَى) «الْعُسْرَى: تأنيث الأعسر من الأمور» (٣) . فتكون اسم تفضيل.
و«قالوا: الْعُسْرَى: الْعَذَابُ» (٤) وتكون بمعنى الضيق والشدة فتكون اسمًا.
(عُقْبَى) «العُقْبَى: جزاء الأمر. وقالوا: الْعُقْبَى لك في الخير، أي العاقبةُ» (٥) .
(الفتيا) «الْفُتْيا: المصدر من أَفْتَى يقال: أفتيته فُتْيا» (٨) . «وأهل المدينة يقولون: الْفَتْوَى» (٩) .
(فُضْلَى) الفُضْلَى: الْفَضِيلَةُ.
(فُقْرَى) «الْفُقْرَى: أن يعير الرجلُ ظَهْرَ ناقَتِهِ، مأخوذٌ من الفقار. يقال: أفقرتك ظهرها» (١٠) .
(قُرْبَى) «الْقُرْبَى: الدنُوُّ في النسب. والقُرْبَى في الرحم، وهي في الأصل مصدر، وفي التنزيل العزيز: ﴿والجار ذي القربى ...﴾ (١١) وتقول: بيني وبينه قرابة، وقُرْبٌ وقُرْبَى» (١٢) ..
قال الأزهري: «الأقارب جمع الأقرب، والْقُرْبَى تأنيث الأقرب» (١٣) .
(١) اللسان (عذر) .
(٢) الصحاح (عذر) والبيت للجموح الظفري انظر اللسان (عذر) وذكر ابن منظور عن ابن بري أن الصواب: (لولا حددت) لا كما أنشده الجوهري.