وعليه فُسِّرَ قوله تعالى: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ (٢) .
«قال سعيد بن جبير، ومجاهدٌ، وعكرمةُ، والضحاك: هي الرؤيا التي رآها ليلة أُسْرِيَ به. وزاد عكرمة: هي رؤيا يقظة» (٣) .
(رُجْعَى) الرُّجْعَى: الرجوعُ والْمَرْجِعُ. وفي التنزيل: ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ (٤) .
«وجاء في رُجْعَى رسالتي كبُشْرَى، أيْ: مرجوعها» (٥) . فهو مصدر سماعي للثلاثي (رجع) . ومصدره القياسي الرجوع. وقد أورد سيبويه (رُجْعَى) في باب ما جاء من المصادر فيه ألف التأنيث (٦) .
(رُعْيَا) «يقال: فلانٌ حسن الرَّعْوَةِ والرِّعوة والرُّعوة والرُّعْوى والارْعواء، وقد ارْعَوَى عن القبيح ... والاسم الرُّعيا، بالضم، والرَّعْوَى بالفتح مثل البُقْيَا والبَقْوَى» (٧) .
وقال ابن سيده: «الرَّعْوُ والرُّعْيا: النزوح عن الجهل وحسن الرجوع عنه وقد ارعوى» (٨) .
وقال: «وأُرى ثعلبًا حكى الرُّعْوَى بضم الراء وبالواو، وهو مما قلبت ياؤه واوًا للتصريف، وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها، وللفرق أيضًا بين الاسم والصفة» (٩) .
(رُغْبَى) الرُّغْبَى: الضراعة والمسألة «وهو مثل الرغباء» (١٠) .
(رُنَّا) «الرُّنَّى: الْخَلْقُ. يقال: ما في الرُّنَّى مثله» (١١) . «وبلالامٍ اسم لجمادى الآخرة» (١٢) .