قال ياقوت (٧): «موضع بنجد في ديار تميم وقال الأزهري: جبل من جبال الدهناء مررت به، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: حُزْوَى باليمامة، وهي نخل بحذاء قرية بني سدوس، وقال في موضع آخر: حُزْوَى من رمال الدهناء، وأنشد لذي الرمة:
خَلِيليَّ عوجا من صدور الرواحل
لَعَلَّ انحدار الدمع يعقب راحةً
بجمهور حُزْوى فابكيا في المنازل
إلى القلب أو يشفي نَجِيَّ البلابل (٨)
وقال أعرابي:.........
لَئِنْ طُلْنَ أيامٌ بِحُزْوَى، لقد أتتْ
عَلَىّ ليالٍ بالعقيق قصار
وقال أعرابي آخر:.........
ألا ليت شعري! هل أبيتنَّ ليلة
(١) كتاب المحبر لمحمد بن حبيب البغدادي: ٢١.
(٢) انظر المخصص ١٥ / ١٩٠.
(٣) انظر اللسان (حذا) .
(٤) تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري ٥ / ٢٠٥.
(٥) كتاب سيبويه ٤ / ٤٠.
(٦) ديوان شعر ذي الرمة ١٩٣. وانظر لسان العرب (حزا) .
(٧) معجم البلدان ٢ / ٢٥٥، ٢٥٦. وانظر تهذيب اللغة للأزهري ٥ / ١٧٦ وفي المطبوع (حَزْوَى) بالفتح.