تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
الحلقوم والمريء، [لأن](١) قطعهما لا حياة معه. ويبقى الحياة بعد قطعه فلم يشترط في إباحة الحيوان كسائر العروق، ولكن يستحب ذلك للتعجيل، لخروج روح الحيوان. فلو اختطف رأس عصفور فقتله فلا يحل، لأنه ليس بذبح ولا جرح، وإنما هو قتل فلا يحل.
قال: (وَمَا لَا يُقْدَرُ (٢) عَلَى ذَكَاتِهِ [فَذَكَاتُهُ](٣) عَقْرُهُ حَيْثُ قُدِرَ عَلَيْهِ).
قلت: لما روي عن أبي ثعلبة الخشني قال: قلت: يا رسول الله إن لي كلاباً مكلبة، فأفتني (٤) في صيدها فقال: ((كل مما (٥) أمسكن عليك)) قلت: ذكيا (٦) وغير ذكي(٧). وهذا أيضاً إجماع، والخلاف مع مالك في الإنسي إذا توحش كالبعير [يند](٨) والفرس يستبد ويعجز عنه. وعندنا وعند أبي حنيفة ذكاته حيث أصاب منه كالوحشي وغيره ذكاته في حلقه ولبته. ودليله أن الإنسي إذا توحش لا يثبت له حكم
(١) في الأصل: ((لا))
(٢) كذا في الأصل، وفي نسخة. بينما في باقي النسخ: ((وما لم يقدر)).
(٣) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٤) رسمت في الأصل: ((أفتنا)) والمثبت من مصادر التخريج.
(٥) في الأصل: ((ما)) والمثبت من مصادر التخريج.
(٦) رسمت في الأصل هكذا: ((ذكا)) والمثبت من مصادر التخريج.
(٧) أخرجه أبو داود (٢٧٥/٣ - ٢٧٦ رقم ٢٨٥٧) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٤/٩ - ٢٤٥) والسنن الصغير (٣٩/٤ رقم ٣٨٠٤).
وأصل الحديث في البخاري (٦٠٤/٩ رقم ٥٤٧٨)، (٦١٢/٩ رقم ٥٤٨٨)، (٦٢٢/٩ رقم ٥٤٩٦).
(٨) في الأصل هكذا: ((يبدوا)) ولعل المثبت هو الصواب .
428