347

تحفة اللبيب في شرح التقريب

تحفة اللبيب في شرح التقريب

ایډیټر

صبري بن سلامة شاهين

خپرندوی

دار أطلس للنشر والتوزيع

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

قال: (وَلَا يَحِلُّ [لِلْمُظَاهِرٍ](١) وَطْؤُهَا حَتَّى يُكَفِّرَ).

قلت: لقوله تعالى: ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآَسَا﴾، وهل يحرم عليه ما سوى الجماع من الاستمتاع، فيه قولان: أحدهما: التحريم، لقوله تعالى: ﴿مِّن قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَا﴾(٢)، والثاني: الإباحة كالحيض.

فصلٌ

(وَإِذَا رَمَى الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ بالزِّنَا فَعَلَيْهِ حَدُّ القَدْفِ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ البَيِّئَةَ أَوْ [يُلاَعِنَ](٣)).

قلت: اللعان حكم ثابت في الكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب؛ فقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَُّهمْ شُهَدَاءُ إِلَّآ أَنْفُسُهُمْ﴾(٤) الآية، وأما السنة: فحديث عويمر العجلاني أنه قال: جاء رجل إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له: يا عاصم أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فقتله، أتقتلونه أم كيف يصنع؟ فسأل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم، المسألة التي دعا بها، فلما رجع عاصم إلى أهله، فجاء عويمر، فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ فقال عاصم: لم [تأتني

(١) في الأصل: ((له)) والمثبت من المتن.

(٢) سورة المجادلة، الآية ٤.

(٣) في الأصل: ((يتلعن)) والمثبت من المتن.

(٤) سورة النور، الآية: ٦.

351