تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
لك، فالتمس شيئاً)) فقال: ما أجد شيئاً. فقال: ((التمس ولو خاتم(١) من حديد)). قال: فالتمس فلم يجد شيئاً. فقال رسول الله ﷺ: ((هل معك من القرآن [شيء](٢)؟)) قال: نعم، سورة كذا وسورة كذا. سماها. فقال رسول الله ﷺ: (([زوجتكها](٣) بما معك من القرآن))(٤).
قال: (وَيَجُوزُ أَنْ يَتَزَّوَّجَهاَ عَلَى مَنْفَعَةٍ مَعْلُومَةٍ).
قلت: الخلاف في ذلك مع أبي حنيفة، والحديث المتقدم حجة عليه، وقوله تعالى: ﴿إِنّ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾(٥). وشرع من قبلنا شرع لنا/ إلا أن يقوم الدليل على نسخه، لأن الكل من عند الله تعالی.
٦٩/أ
قال: (وَيَسْقُطُ بِالطَّلَاقِ قَبْلَ الدُّخولِ [بِهَا](٦) نِصْفُ المَهْرِ).
قلت: لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنْ تَمَسُوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾(٧). قال ابن عباس: إن ربكم حيي كريم
(١) كذا في الأصل: ((بينما في صحيح البخاري وموطأ مالك: ((خاتما)) وجاء في صحيح مسلم كما هو هنا بالرفع وكلاهما صحيح، كذا اختاره عبد الباقي في حاشية مسلم.
(٢) في الأصل: ((شيئا)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) في الأصل: ((زوجتكا)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه البخاري (٢٠٥/٩ رقم ٥١٤٩) ومسلم (١٠٤٠/٢ - ١٠٤١ رقم ١٤٢٥). ومالك (٥٢٦/٢ رقم ٨) كتاب النكاح.
(٥) سورة القصص، الآية: ٢٧.
(٦) ما بين المعكوفين ليس بالأصل فأثبته من المتن.
(٧) سورة البقرة، الآية: ٢٣٧.
330