تبیان په اعراب قران کی
التبيان في إعراب القرآن
ایډیټر
علي محمد البجاوي
خپرندوی
عيسى البابي الحلبي وشركاه
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنْ تَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: بُعِثُوا بِالْبَيِّنَاتِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٤٧»
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى تَخَوُّفٍ): فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ، أَوِ الْمَفْعُولِ فِي قَوْلِهِ: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ» .
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (٤٨»
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا): يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ ; وَقَبْلَهُ غَيْبَةٌ وَخِطَابٌ يُصَحِّحَانِ الْأَمْرَيْنِ (يَتَفَيَّأُ): يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمْعِ الَّذِي فِي الْفَاعِلِ، وَبِالْيَاءِ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ. (عَنِ الْيَمِينِ): وُضِعَ الْوَاحِدُ مَوْضِعَ الْجَمْعِ. وَقِيلَ: أَوَّلُ مَا يَبْدُو الظِّلُّ عَنِ الْيَمِينِ ثُمَّ يَنْتَقِلُ وَيَنْتَشِرُ عَنِ الشِّمَالِ، فَانْتِشَارُهُ يَقْتَضِي الْجَمْعَ. وَ(عَنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَوْضِعُهَا نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلْمُجَاوَزَةِ ; أَيْ تَتَجَاوَزُ الظِّلَالُ الْيَمِينَ إِلَى الشِّمَالِ. وَقِيلَ: هِيَ اسْمٌ ; أَيْ جَانِبُ الْيَمِينِ.
وَ(الشَّمَائِلِ): جَمْعُ شِمَالٍ. (سُجَّدًا): حَالٌ مِنَ الظِّلَالِ. وَ(هُمْ دَاخِرُونَ): حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «سُجَّدًا» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ثَانِيَةً مَعْطُوفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩»
2 / 797