551تبیان په قرانی قسمونو کیالتبيان في أيمان القرآنIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرعبد الله بن سالم البطاطيخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهQuranic Sciences and Exegesis•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوتسويده (^١).فإن قيل: فما سبب (^٢) الشُّقْرَةِ والحُمْرَةِ؟قيل: زيادةُ الحرارة، فتَصْبَغُ "الشَّعْر"، ولهذا تجد الأَشْقَر أشدَّ حرارةً، وأكثر حركةً وهِمَّةً.فإن قيل: فما سبب البياض في "الشَّعْر" (^٣)؟قيل: البياضُ نوعان:أحدهما: طبيعيٌّ، وهو الشَّيْبُ.والثاني: خارجٌ عن الطَّبيعة، وهو ما يوجد في أواخر الأمراض المُجَفَّفَة (^٤) بسبب تحلُّل (^٥) الرُّطُوبات، كما يعرض للنَّبَات عند الجَفَاف.فإن قيل: فما سببُ الطَّبيعي؟قيل: اختُلِفَ في ذلك:فقالت طائفةٌ: سببه الاستحالةُ إلى لون "البَلْغَم"، بسبب ضعف الحرارة في أبدان الشيوخ.وقالت طائفةٌ: سببه أنَّ الغذاء الصائر إلى "الشَّعْر" يصير باردًا،(^١) هذا الجواب وسؤاله ساقط برمته من (ز) و(ط).(^٢) من قوله: "الصُّهُوبة؟ قيل:. . ." إلى هنا؛ ملحق بهامش (ك).(^٣) "في الشَّعْر" ساقط من (ح) و(م).(^٤) في (ز): المخففة، وفي (ك): المحققة!(^٥) في (ز) و(ك) و(ط): تحليل.1 / 481کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ