ورواه حمَّاد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس (^١) .
= "التوحيد" رقم (٣٢٠)، والدارقطني في "الرؤية" رقم (٢٤٤، ٢٤٥)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" رقم (١٤) وقال: "إسناده حسن".
ونقل القاضي أبو يعلى في "إبطال التأويلات" (١/ ١٤٠) كلام أبي بكر الأثرم في "كتاب العلل" وفيه سؤال أحمد عن هذا الحديث، فساق هذا الإسناد، ثم زاد:
"وروَى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللَّجلاج، عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ".
وبهذا الإسناد أخرجه: الترمذي في "سننه" رقم (٣٢٣٤)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" رقم (٤٦٩)، وأبو يعلى في "مسنده" رقم (٢٦٠٨)، والطبراني في "الدعاء" رقم (١٤٢٠)، والآجري في "الشريعة" رقم (١٠٣٩)، وابن خزيمة في "التوحيد" رقم (٣١٩)، والدارقطني في "الرؤية" رقم (٢٤١ - ٢٤٣)، وابن النَّجَّاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" رقم (٧٦)، والرافعي في "التدوين" (٢/ ٣٦٣).
وهذا الإسناد معلول؛ قال أحمد: "حديث قتادة هذا ليس بشيء". "تهذيب الكمال" (١٧/ ٢٠٣).
وقال أبو حاتم: "وقتادةُ يقال لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفًا، فإنَّه وقع إليه كتابٌ من كتب أبي قلابة فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش، وبين ابن عباس". "العلل" (١/ ٢١٢) رقم (٢٦).
وكذا قال: ابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٥٤٠)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣/ ١٥٥٩)، وابن ماكولا في "الإكمال" (٦/ ١٩)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٤٠٩)، وجعل الأخيران الحمل على أبي قلابة.
أحمد في "المسند" (١/ ٢٨٥، ٢٩٠)، وابنه عبد الله في "السُّنَّة" (٢/ ٤٨٤) و(٢/ ٥٠٣) رقم (١١٦٧)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" رقم (٤٣٣ و٤٤٠)، والآجري في "الشريعة" (٣/ ١٥٤٢) رقم (١٠٣٣)، واللالكائي في "شرح =
1 / 388
فصل: القسم في سورة القيامة
فصل: الحكمة في ذكر ثمود دون غيرهم من الأمم في سورة الشمس
فصل: اختلافهم في عسعسة الليل، وتوجيه أقوالهم
فصل: الجمع بين الظاهر والباطن جاء تقريره في آيات كثيرة
فصل: الثناء على "القلم"
فصل: القلم الثاني: قلم الوحي
فصل: القلم الثالث: قلم التوقيع عن الله ورسوله، وهو قلم الفقهاء والمفتين
فصل: القلم الرابع: قلم طب الأبدان
فصل: القلم الخامس: قلم التوقيع عن الملوك ونوابهم
فصل: القلم السادس: قلم الحساب الذي تضبط به الأموال
فصل: القلم السابع: قلم الحكم الذي تثبت به الحقوق
فصل: القلم الثامن: قلم الشهادة
فصل: القلم التاسع: قلم التعبير عن الرؤى
فصل: القلم العاشر: قلم تواريخ العالم ووقائعه
فصل: القلم الحادي عشر: قلم اللغة
فصل: ما دلت عليه الآية من لطيف الإشارات والتنبيهات
فصل: الاستطراد أسلوب لطيف جدا، وجاء في القرآن على نوعين
فصل: عجائب الخلق في الأذن
فصل: عجائب الخلق في الأنف
فصل: عجائب الخلق في اللسان
فصل: الحكمة في جعل اللسان عضوا لحميا لا عظم فيه
فصل: الحكمة في أنه جعل على اللسان غلقين
فصل: مبدأ خلق الإنسان
فصل: بعض الأطباء ابتكر طريقة لحساب زمن الولادة، وتضعيف المؤلف لها
فصل: اختلافهم في أول ما يتخلق من الأعضاء، وأدلة كل قول
فصل: آلات الغذاء في الجسد ثلاثة
فصل: ما يفعله القلب في الدم بعد صفائه ونقائه
فصل: القلب بمنزلة التنور للأعضاء
فصل: فيه اختصار لما مضى ولم شتاته بإيضاح وإيجاز
فصل: الكلام عن الكبد؟ مادته ووظائفه
فصل: الكلام عن المرارة وموضعها
فصل: الكلام عن الدم، وهو نوعان: لطيف وغليظ
فصل: الكلام عن البلغم؟ منافعه وفوائده
فصل: الكلام عن الصفراء، وحاجة البدن إليها
فصل: الكلام عن المرة السوداء ومنافعها
فصل: الأعضاء عموما تنقسم إلى قسمين
فصل: الكلام عن الأعضاء الرئيسة؟ القلب، والكبد، والدماغ، والأنثيين