690

The Trial of the Killing of Uthman Ibn Affan

فتنة مقتل عثمان بن عفان

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

حجوا معه، فأدرك عثمان قبل أن يقتل وشهد المناوشة (^١) ودخل الدار فيمن دخل وجلس على الباب من داخل وقال: ما عذرنا عند الله إن تركناك ونحن نستطيع ألا ندعهم حتى نموت، فاتخذ عثمان تلك الأيام القرآن نحبا (^٢) يصلي وعنده المصحف، فإذا أعيا (^٣) جلس فقرأ فيه - وكانوا يرون القراءة في المصحف من العبادة - وكان القوم الذين كفكفهم (^٤) بينه وبين الباب، فلما بقي المصريون لا يمنعهم أحد من الباب ولا يقدرون على الدخول جاءوا بنار، فأحرقوا الباب والسقيفة (^٥) فتأجج الباب والسقيفة، حتى إذا احترق الخشب خرت السقيفة على الباب، فثار أهل الدار وعثمان يصلي، حتى منعوهم الدخول وكان أول من برز لهم المغيرة بن الأخنس وهو يرتجز:
قد علمت جارية عطبول (^٦) … ذات وشاح (^٧) ولها جديل (^٨)

(^١) المناوشة هي: المناولة في القتال (الفيروز آبادي، القاموس المحيط ٣/ ٣٠٢).
(^٢) النحب: رفع الصوت بالبكاء (ابن منظور، لسان العرب ١/ ٧٤٩).
(^٣) الإعياء هو: العجز عن الشيء وعدم إطاقة إحكامه (القاموس المحيط ١٥/ ١١١).
(^٤) كفكفهم أي ردهم (ابن منظور، لسان العرب ٩/ ٣٠٣).
(^٥) السقيفة: السقف غماء البيت (لسان العرب ٩/ ١٥٥).
(^٦) العطبول: الحسنة التامة، الجميلة الفتية الممتلئة، طويلة العنق (لسان العرب ١١/ ٤٥٦).
(^٧) الوشاح: كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما معطوف أحدهما على الآخر، وأديم عريض يرصع بالجوهر، فتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها (القاموس المحيط ١/ ٢٦٤).
(^٨) الجديل: الزمام المجدول من أدم، وجعل من أدم أو شعر في عنق البعير والوشاح (القاموس المحيط ٣/ ٣٥٧).

2 / 704