١٣٣ - حدثنا الحسن بن الصباح، عن إبراهيم بن بصير قال: سمعت أبا النضر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله (^١).
١٣٤ - حدثنا محمد بن مصفى، عن نعيم بن حماد (^٢) قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر بالله أرى أن جهادهم عندي أفضل من جهاد الروم، وأرى أن أقتلهم بلا استتابة (^٣).
=
وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ١٨٤)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (٣٩٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد (٢) تعليقا، والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٨٨)، وابن الجعد في مسنده (رقم ٣٥٤) بأسانيد فيها ضعف.
(^١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٢١).
الإسناد فيه: إبراهيم بن بصير أو نصير، لم أقف له على ترجمة. وأبو النضر: هاشم بن القاسم. تقدم في الأثر (٨٦)، والحسن بن الصباح يروي عن أبي النضر. ولم أجد من أخرج هذا الأثر.
(^٢) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، صدوق يخطئ كثيرا، فقيه، عارف بالفرائض، مات سنة (٢٢٨). التقريب (ص ٤٩٥).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٢٧).
الإسناد فيه: محمد بن مصفى بن بهلول القرشي: صدوق له أوهام وكان يدلس. التقريب (ص ٤٤١)، ونعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي، صدوق يخطئ كثيرا. =