١٣١ - حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: حدثني أحمد بن يونس قال: قال أبو حنيفة عند عيسى بن موسى: القرآن مخلوق. فقال عيسى لابن أبي ليلى: استتبه فإن تاب وإلا فاضرب عنقه (^١).
١٣٢ - حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثني عبد الله بن عون، عن سفيان الثوري قال: قال لي حماد بن أبي سليمان (^٢) قال (^٣) لذاك الكافر أبي حنيفة (^٤): إن كنت تقول القرآن مخلوق فلا تقربن مجلسي (^٥).
(^١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٢٦).
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٨٦).
(^٢) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، فقيه، صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء مات سنة (١٢٠) أو قبلها. التقريب (ص ١١٨).
(^٣) لعلها "قل".
(^٤) هذا الكلام لا يصح في أبي حنيفة الإمام الجليل، وإن كان صدر منه شيء فيكون قد رجع عنه؛ بل ثبت عنه ﵀ أنه قال: القرآن غير مخلوق. انظر شرح الاعتقاد للالكائي (٤٧٠ - ٤٧٢)، وإنما قال حماد ذلك من باب الزجر والتنفير من القول بخلق القرآن، والله أعلم.
(^٥) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٢٦).
الإسناد منقطع: عبد الله بن عون بن أبي عون الخراز لم يسمع من سفيان الثوري.
=