525

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

حابطة، ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار قال الله تعالى في الأنبياء: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وتصير عبادته كلها كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة أو كمن يصوم في شدة الحر وهو يزني في أيام الصوم١.
أما فضله: فهو فضلٌ عظيم، وثواب كثير، ويكفر الذنوب كما روى الترمذي وحسنه عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة" وكما في حديث عتبان: "فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " أخرجه البخاري ومسلم.
قال الشيخ: إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان: "فإن الله حرم على النار من قال: لا إله الله، يبتغي بذلك وجه الله" أنه ترك الشرك ليس قولها باللسان ٢.
ويقول الشيخ في تلخيصه مسائل عن ابن تيمية ﵀:

١ الدرر السنية، ط٢ ج ١ ص ٦٩- ٧١ وص ٩٢، ٩٣ ومؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٧، ٩ وص ١٨٦ وص ٣٧٠، وص ٣٧٤، ٣٧٥ والقسم الخامس الشخصية رقم ٢ ص ١٦ ورقم ٥ ص ٣٦ ورقم ٢٢ ص ١٥٠- ١٥٦.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ١٤.

1 / 536