524

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ورسوله أعلم - قال: حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئًا. قلت يا رسول الله، أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا". أخرجاه في الصحيحين.
قال الشيخ: وفي هذا أن العبادة هي التوحيد، وأن من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله: ﴿وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ (الكافرون: ٣، ٥) .
ويقرر الشيخ أن إفراد الله بالعبادة هو التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، وهو أصل الدين، وهو الذي خلق الله الثقلين الجن والإنس من أجله، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: ٥٦) . وهو الذي أرسل الله به الرسل، وأنزل من أجله الكتب، وفرض من أجله الجهاد، وشرع منه شريعة الإسلام، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ ١ (النحل: ٣٦) . ويقول ﵀: إعلم رحمك الله أن الله سبحانه إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لأجل التوحيد، فإذا لم يفعله الإنسان ويجتنب الشرك فهو كافر وكل أعماله

١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٧- ٩، ١٤، ٢٠- ٢٢ ثلاثة الأصول ص ١٨٦ ومفيد المستفيد ص ٢٩٢، وستة أصول ص ٣٩٣، وكشف الشبهات ص ١٧٢ وص ٣٨١، ومعنى الطاغوت ٣٧٦، ٣٥٣- ٣٥٥، والقسم الثالث، مختصر سيرة الرسول ﷺ ص ٣٠ والفتاوى رقم ١٢ ص ٥٢، ٥٣ والقسم الخامس، الشخصية رقم ٢٨ ص ١٨٩.

1 / 535